يوسف بن يحيى الصنعاني

257

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

وإذ جميلة توليني الجميل وعن * د الغانيات وراء الحسن إحسان ولي إلى البان من رمل الحمى طرب * فاليوم لا الرّمل يصبيني ولا البان وما عسا يدرك المشتاق من وطر * إذا بكى الرّبع والأحباب قد بانوا كانوا معاني المغاني والمنازل أم * وات إذا لم يكن فيهنّ سكّان للّه كم قمرت قلبي بجوّك أق * مار وكم غازلتني فيك غزلان وليلة بات يجلو الرّاح من يده * فيها أغنّ خفيف الرّوح جذلان خال من الهمّ في خلخاله حرج * فقلبه فارغ والقلب ملآن يذكي الجوى بارد من ثغره شبم * ويوقظ الوجد طرف منه وسنان إن يمس ريّان من ماء الشّباب فلي * قلب إلى ريقه المعسول ظمآن بين السّيوف وعينيه مشاركة * من أجلها قيل للأغماد أجفان فكيف أصحو غراما أو أفيق هوى * وقدّه ثمل الأعطاف نشوان أفديه من غادر بالعهد غادرني * صدوده ودموعي فيه غدران في خدّه وثناياه ومقلته * وفي عذاريه للمحبوب بستان شقائق وأقاح نبته خضل * ونرجس عبق غضّ وريحان ما زال يمزج كاسي من مراشفه * بقهوة أنا منها الدّهر سكران واللّيل ترمقني شزرا كواكبه * كأنّه من دنوّي منه غيران حتّى توالت تؤمّ الغرب جانحة * منها إليه زرافات ووحدان كأنّها نقد بالدّوّ نفّرها * لمّا بدا ذنب السّرحان سرحان أو فلّ جيش على الأعقاب منهزم * مالت بأيديهم للطّعن خرصان فقام يسحب بردا ضوّعت عبقا * وجه الثّرى منه أذيال وأردان شوط من العمر أنضيت الشّبيبة في * ميدانه فرحا والعمر ميدان أيّام شرخ شبابي روضة أنف * ما ريع منه بوخط الشّيب ريعان تقرّبي عين ندماني فها أنا قد * أمسيت ما لي غير الهمّ ندمان فليت شعري أراض من كلفت به * أم معرض هو عنّي اليوم غضبان من بعد ما صرت في حبّي له مثلا * فشأن وجدي به في النّاس إعلان وبات من غزلي فيه ومدح أمي * ر المؤمنين أبي العبّاس ديوان النّاصر الدّين والحامي حماه ومن * دانت له الثّقلان : الإنس والجان فللرّعيّة عين منه كالئة * وللخلافة عزم منه يقظان خليفة طاعة الرّحمن طاعته * حقّا وعصيانه للّه عصيان